علي العبادي's profileالنهر الثالثPhotosBlogListsMore ![]() | Help |
النهر الثالثموقع نتاجات واراء ادبية ومسرحيات |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
صمم الموقع ونفذ من قبل النورس للحاسبات
|
September 26 اللغتاناللغتان
رجلان في المعركة تشجارا لأختلافهما في موضوع
الرجل الأول :الرجل الثاني هل تبارزني
فكان جواب الرجل الثاني سحب سيفه من غمده قاله انا حاضر
الرجل الثاني: اني لا أتبرز ألابالسلاح
الرجل الأول :يبدو انك لاتريد نفسك وتعلم انك في كل معركة خاسر
لذلك أرته ان تبدأ انت بها ماذا ترى في يدي الأتراه سيقاً
الرجل الثاني:ولاكن اني لا احب أتبرز بالسيف
الرجل الثاني: وبماذا تحب ان تتبارز
احب ان أتبارز بالسلاح
فقال الرجل الثاني المسدس
كلا
البندقية
كلا
الدبابة
كلا
فقال هل السلاح الذي تملكه انا املكه
فقال الرجل الثاني كل انسان يمتلكه على نسب متفاوته لو أظهرناه بالشكل الصحيح لم
كانت هذه المعركة الصغيرة وريث لتلك المعركة الكبيرة
ماهو
الفكر...أقوى من أي سلاح لولاه لم يٌصنع السلاح
علي العبادي الرغيف المسروق
الرغيف المسروق
الرصيف بأساً مرت طفلة تسير في الشارع تبلغ من العمرسبع سنوات تحمل على رأسها قدراً يحتوي على أقراصاً من رخيف الخبزعندما وصلت قرب الطفل كانت هناكقطع لعينة من الحجارة تنتظرها كانت عينها تحدقان النظر في الناس فعثرت بالحجارة فسقطة على الارض فوقعه رغيف الخبزأ متخذأ شكلاً دائرياً وهي وسط دائرة الرغيف منهمكة في انتشال الرغيف من الارض وتعودهُ الى القدر وفي الوقت نفسه تعده أخذت عينا الطفل تحدقاً بقوة على الرغيف أتجه نحو الرغيف فسرقة قرصاً من الرغيف وخبئهُ في ملابسه وجدت الطفلة ان هناك قرصاً من الرغيف نقصاً قامت وحملت على رأسها القدرونظرة اى المكان نظرة دائرية فلم تجد القرص المفقود فلم تبالي الى الامر فأكملت السير وأتجهت نحو الامام بعد ثلاثة ايام من غياب الطعام عن فمه لايدري كيف وقع في يده هذا القرص من الرغيف أخذا يقلبها بفرح ويتأملها فقربها من فمه لكن كان الكلب السائب اسرعمنه فته فمه واختطفها من يده وهرب أبعه الطفل مسرعاً ورائه فلم يجد له أثراً تاهه في متاهات الحياة رجعه الطفل مرة أخرى جالساً على الرصيف بأساً علي العبادي رغم كل شيء الفرق المسرحية لم تتوقف عن مواصلة رسالتهارغم كل شيء الفرق المسرحية لم تتوقف عن مواصلة رسالتها
يتمتع العراق ببحر يتدفق منه الأبداع في جميع المجالات لاسيما المجال الفني وبالخصوص المسرحي ...هناك فرق مسرحية في العراق أخذت على عاتقها نشر الثقافة على مرالعصور لاسيما عصراً هذا الذي يتمتع بثقافات لوتفشت في مجتمع لتدعاء كيانه وأهتزت أركانه لكن هذه الفرق كانت دائماً حاضرة للتصدي للهذه الثقافات وأفشى ثقافة الحب والتسامح التي تعد المادة الأساسية لبناء المجتمع ومن هذا يتضح دورالفنان المهم في بناء المجتمع حالهُ حال الدكتور-المنهدس-المحامي لكن هناك ما يمكن ان يجنيه الدكتور والمهندس والمحامي من عمله لكن الفنان المسرحي لايجني شيئاً الا الجهود المضني من أجل العراق والانسان العراقي يدفع من جيبه الخاص الى المسرح للتقدم بعجلة المسرح الى الامام هناك فنانيين يعملون في مجال أخر غير المسرح وان مايجنوه من مال ينفقوه على عوائلهم وبعض على المسرح ...سؤالاً الى من يهمه الأمر الى متى تبقى الفرق المسرحية التي بصمت في سماء الثقافة العراقية بصمةً لامعةعلى هذا الحال المزري والى متى تنتظر النجوم شروق الشمس...والى متى يظل الفنان تحت المطر
علي العبادي
August 03 لُنعلم أطفال العراق كيف يرسموا العراقلُنعلم أطفال العراق كيف يرسموا العراق للفن دور كبير في تطور المجتمع من خلال جماله وسلوكه أن شأنه ليقل عن شأن أي مجال أخر مع الأ سف هناك نظرة دنية للفن في مجتمعنا بحيث ان مادة الفنية شبه معطلة حالياً في مدارس العراق بسبب هذه النظرة بعض المدراء المدارس يعتبرون درس الفنية غير مهم اضافة الى ذلك في حالة تأ خر منهج مدرسي ما يقوم يقوم الاستاذ بأخذ هذا الدرس حتى يتقدم في المادة على حساب تأخر مادة الفنية هذه شئاُ يعاب على الاساتذه اضافة الى ذلك ان دور المدراء ومدرسينوا مادة الفنية مغيب في تفعيل هذه المادة ونشر وارساء ثقافة الفن في ذهن التلميذ يجب على المدير الذي يحرص على ان لاتفوت حصة أي درس عليه ايضاُ ان يحرص على ان لايضيع حصة مادة الفنية لانه للفن دور في ارساء القيم والمبادئ السامية والجمال من خلال كافة فروع الفن المسرح- التلفزيون-السينما- التشكيل-الرسم-الموسيقى عند الناس فكيف اذا علمنا اولادنا الفن سوف يخرج لنا جيلاً واعياُ لم له من دور فاعل في تكوين لغة الجمال عند التلميذ هناك شيء يعاب على وزارة التربية انها لم تضع منهج لمادة الفنية نتمنى من وزارة التربية ان تلتفت الى هذا الجانب وان تضع منهجاُ دراسياُ حالهُ حال أي منهج دراسي اخر يدرس في المدارس لكي تشيع ثقافة الفنون والحضارة التي تعكس مراة واقعها وان اشاعة هاتان الثقافتان سوف نكون قد بنينا اللبنى الاولى لبناء مجتمع راق ولكي نعلم اطفال العراق كيف يرسمون العراق
June 12 مسرحية الجمالانالجمالان
تفتح الستارة صبغوا احذية وشخصاً مستطرقاً واضع قدمه على صندوق الصبغ للصباغ الأول يمسح حذائه بقطعه من القماش والصباغ الثاني إمامه صندوق الصبغ وواضع رأسه على ركبتيه ينتهي الصباغ الأول من مسح الحذاء فيضرب بيده على الحذاء فينزلها المستطرق من صندوق ا الصبغ يخرج من جيبه نقود يعطيه إلى الصباغ الأول ( الصباغ الأول يلتف إلى الصباغ الثاني)
الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الاول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الأول الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول الصباغ الثاني الصباغ الأول
ستارة علي ألعبادي |
مواقع للادب والمسرح والفن
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|